حديثُ اليومِ رفضٌ و استياءْ ضُمورُ الخُبزِ و جحيمُ الغلاءْ صُرَاخٌ بين قومٍ مُتعبِينَ ،، و هرَجٌ بينَ قومٍ أغنيــاء ْ و أمالٌ تُبَدَدُ في دمائي ِ ،، و أحلامٌ يطاردُها الوباء ْ تَميـِدُ الأَرضُ حينًا ثم تهويِ بـِنا ، و يَصحبُنا العناء ْ * * * بنو قومي بلا أمجادَ صاروا ،، و ساروا فوق دربِ الغُرَبـاء ْ فإما في المنامةِ يسبحونَ ، و يرضُونَ المهانةَ و البلاء ْ و إما واهمينَ بلا عُقول ٍ ، بِأبراجٍ تُدانيـِها السماء ْ * * * و أرضي ساحةٌ للعزِ - كانت – تُسامِرُنا في صمتِ المساء ْ و تُرضِعُنا الكرامةَ و التحدي ، و تسقيـِنا القداسةَ و الفِداء ْ و أرضي رُغمَ كلِ السوءِ تبقى تُخـاطِبُ في بقايانا "اِنتِمــاء ْ" * * * ما كُنتِ يا قلبَ العُروُبَـةِ ذاتَ يومٍ مِثلَ هذا اليومِ تَبغيـِـنَ الجَفاء ْ بل كُنتِ دُرةَ الأيامِ فينا ، و دربَ الفَخرِ و سبيلَ الرجاء ْ * * * حَديـِثُ اليومِ همسٌ و ابتِهالٌ ، و أصواتٌ يُهَذِبُها الدُعـــاء ْ و وطَنٌ سوفَ يبقى في دِمانـا ، فعِندَ اليأسِ قدْ يَـأتيِ الوفـاء ْ و هلْ أوطَانُـنا إلا صــلاةٌ ،، نـُلـَبيـِهَـا إذا صاحَ النـِدَاء ْ ؟! الأربعاء 3أبريل 2008
.
.
الثلاثاء, 13 مايو, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 19 مايو, 2008 04:17 م , من قبل mafhm
من سوريا
من سوريا

صرخت حق في زمن ضلع به الحق
مؤلمه حروفك
ومبدع بطرحك
كن بخير
اضيف في 21 مايو, 2008 01:49 م , من قبل حسن محمد توفيق
من مصر
من مصر

اخى الفاضل
احمد خيرى
سعيد بزيارتى لمدونتك الجميلة واكيد سوف اعود مرات لمتابعة موضوعاتك الجميلة وشعرك
العزب ..اتمنى ان تتذكرنى لو شفت صورتى ربما افتكرت ..فاكر لقاء المنصورة ميراج
اتمنى تواصلك وفى انتظارك
اضيف في 17 يوليو, 2008 04:28 ص , من قبل الحالمة
من لبنان
من لبنان

كما تسافر طيور ايلول الى الاماكن الاكثر دفئا
هكذا تسافر روحي اليكم هائمة فوق الاهداب تكتشف سحر جمال ارواحكم
دفء انتظرته طويلا اشعر به الان عندما القاكم وكأنني اقرأ قصة حب
تدهشني فصولها ولا ارغب الانتهاء من قراءتها لان في وصالكم متعة لعقلي
وغذاء لروحي وفرحة لقلبي...انتم الحضن الدافئ الذي الجأ اليه بعد طول عناء
فأن الرؤى تاقت الى عهد دارها وليس حنين الروح للروح يقدر......
اضيف في 25 يوليو, 2008 03:25 ص , من قبل الحالمة
من لبنان
من لبنان

اين انت اخي العزيز علك بخير كما اتمنى لا تطيل الغياب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من مصر
الغالي أحمد خيري
بصراحه وكل صراحه.. انت اللي وحشتنا جدا
والظاهر ان أنا اللي كنت مقصرة كتير في حقك
أما بالنسبة لهَمَزات في محرابِ الوطنْ فهي قصيدة تنئ عن شاعر متميز
قرأتها بعقلي ومشاعري معا .. فما اجملها من ترنيمات
سلم قلمك ولك منى كل الود والدعوات بالتوفيق والنجاح