حديثُ اليومِ رفضٌ و استياءْ ضُمورُ الخُبزِ و جحيمُ الغلاءْ صُرَاخٌ بين قومٍ مُتعبِينَ ،، و هرَجٌ بينَ قومٍ أغنيــاء ْ و أمالٌ تُبَدَدُ في دمائي ِ ،، و أحلامٌ يطاردُها الوباء ْ تَميـِدُ الأَرضُ حينًا ثم تهويِ بـِنا ، و يَصحبُنا العناء ْ * * * بنو قومي بلا أمجادَ صاروا ،، و ساروا فوق دربِ الغُرَبـاء ْ فإما في المنامةِ يسبحونَ ، و يرضُونَ المهانةَ و البلاء ْ و إما واهمينَ بلا عُقول ٍ ، بِأبراجٍ تُدانيـِها السماء ْ * * * و أرضي ساحةٌ للعزِ - كانت – تُسامِرُنا في صمتِ المساء ْ و تُرضِعُنا الكرامةَ و التحدي ، و تسقيـِنا القداسةَ و الفِداء ْ و أرضي رُغمَ كلِ السوءِ تبقى تُخـاطِبُ في بقايانا "اِنتِمــاء ْ" * * * ما كُنتِ يا قلبَ العُروُبَـةِ ذاتَ يومٍ مِثلَ هذا اليومِ تَبغيـِـنَ الجَفاء ْ بل كُنتِ دُرةَ الأيامِ فينا ، و دربَ الفَخرِ و سبيلَ الرجاء ْ * * * حَديـِثُ اليومِ همسٌ و ابتِهالٌ ، و أصواتٌ يُهَذِبُها الدُعـــاء ْ و وطَنٌ سوفَ يبقى في دِمانـا ، فعِندَ اليأسِ قدْ يَـأتيِ الوفـاء ْ و هلْ أوطَانُـنا إلا صــلاةٌ ،، نـُلـَبيـِهَـا إذا صاحَ النـِدَاء ْ ؟! الأربعاء 3أبريل 2008
.
.
الثلاثاء, 13 مايو, 2008
<<الصفحة الرئيسية
.
.








