إن كُنتَ – اليومَ – ستنساني فارحلْ عني و فارقنيِ ، و اشطُبنيِ من كلِ الوجدانِ ؛ فمثليِ لا يملُكُ سيـفـًـا ليقاتـِلَ جيـشَ الأحزانِ و يُبارزَ جندَ الحـِرمانِ . بل ْ أملُـكُ قَلبـًا لا أَكثرْ يتهافَتُ من لُبِّ الأشجَانِ يتساقطُ حـُبـًا و حنينـًا ، و يُثيِـِرُ الشوقَ بأركانيِ فاذكُرني – أبدًا – يا عُمريِ ، فيقينيِ فيـِكَ و إيِمانيِ : أنَّـكَ لنْ تبرَحَ عَـينَيَّ ، لنْ تَهجُرَنيِ .. لنْ تنسانـيِ .. لنْ تَهجُرَنيِ .. لنْ تنسانـيِ ..
.
.
الخميس, 21 فبراير, 2008
<<الصفحة الرئيسية
.
.








