قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

اللقاء السادس ،،، هـمـسـات و مـقـتـطـفـات !

اللقاء السادس  ،،  همسات و مقتطفات

 

بسم الله الرحمن الرحيــم  ،،،

 

لقاء ٌ ناجح . .  ولـكـن    ،،،،

 

لم تكن بدايات اللقاء السادس مبشره بالنسبة لى  ،، فقد كان لدى هاجس خوفٍ لا أكثر أن لا ينجح هذا اللقاء ، و بدأت مؤشرات اليوم ال "black  " تظهر عندما وصلت متأخراً لكريم الشيخ  رفيقى فى تلك الرحله ، مروراً بافتقارنا لسيارة تنشلنا من ضجيج القاهره ، و ما أقسى ما كان بعد ذلك خلال رحلة شاقه  .. أذهبت منا التركيز المطلوب للقاء !!!!

 

 

أولا و قبل كل شىء   ،،،   همســــات

 

" همساتٌ قلبيـه "  ،،  افتقدت وجودها بمجرد أن جلست بين المدونين و كأن شيئا لا يكتمل اللقاء لأجله  ، فأخرجت هاتفى مرسلاَ إليها رساله تعبر عن مدى إفتقادى لها بيننا . وصلت الرساله خاليه إليها  ،، لا أدرى كيف !!

كلمات الشكر لن توفي صاحبة الفكره الجميله التى جمعتنا ولا تزال تجمعنا يوما بعد يوم  ،،،  يكفيها فخراً وابتهاجاً أنها بذرت لنا تلك البذره الطيبه  ،،

 

شىءٌ أخر أزعجني أو لنقل انتشل منى بعض السعاده ،، حين علمت باعتذار الصديق المدون محمد المهدى عن الحضور بعد ان باتت نيته على القدوم و الحضور معنا بعد غيابٍ طويل  ..

 

 بدأ هذا الهاجس ال " black " يتلاشى و تصبح واجهه بيضاء بمجرد أن رأيت وجوه المدونين ،،، وبدأ اللقاء و كان رائعا بكل المقاييس

مقـتـطـفـات من اللقـاء  ،،، 

 

1-             إذا كان لدينا المبرر أن ننظرإلى نجاح أو فشل اللقاءات التدوينيه المصريه ،، فليقل الأخرون ماذا قدموا للتدوين من خلال لقاءاتهم التى لم تحافظ حتى على شكلها الدورى ،، كانت تلك أول الرسالات التى أفسحنا لها مكانا على طاولة اللقاء  ،، قادمةً معنا من القاهرة ولم يختلف اثنان على أن اللقاءات بلا استثناء ناجحه ولو حملت بعض الإختلافات الهادفه وليست الإختلافات الهادمه  ،،،    

2-             حضرت هذا اللقاء ورقة نقاش قادمه عبر الحدود ،، أرسلتها لنا اشتياق ببعض القضايا التى تهتم أن نتحدث فيما بيننا عنها ،، و أهم و أجمل ما في ذلك النقاش كأن شيئا لم يكن حدث بعد حديثٍ جميل بين وحيد و اشتياق الذى سمعت منه بكلتا أذُنيّ قوله " إنتى أمى " ،وتم إغلاق ذلك الباب وتوكيل النعمانى ليقوم بتصفية النفوس وتنقية الأجواء ومخاطبة جيران .....   " التوصية الأولي "  .......... ثم تنخرط اشتياق في اللقاء حين وجهتُ سؤالاً لمادز قائلاُ " فيم تفكر؟ " ليرد علىّ  " اشتياق بكت حين تحدثت إليها " ثم أكمل شروده و إني لأثق أن وراء كلِ شرودٍ فكره يا مادز !!

3-             " إتحاد المدونين المصريين "  ،،، فكرة رائعه كنت قد تعرضت لها منذ مايقرب من نصف عام سابقاً إياىَّ مادز و إيمان حسان و كريم الشيخ ،، ورغم روعتها إلا أننى كنت ممن أدلوا بالرفض فى استفتاءنا حولها ، و ليس ذلك لأنني ذهب يقينى بها بل لإزدياد يقينى بها و ان الفكره تحتاج إلى المناخ المناسب الذي لايتوفر الأن .. متفقاَ في رأيى مع صديقى مادزفى مقاله الأول عن اللقاء  ،،، ورفضتُ أنا أو وافقت كانت الأغلبيه قد وافقت وبعقلية مفكر و مدبر أتفق الطرفان علي ان ينشىء أستاذ عادل نجم مدونه للإتحاد لتنسيق الفكره وبحث تنفيذها  ،، والترويج لها أيضا من وجهة نظرى المتواضعه ... " التوصيه الثانيه " .

4-             " ماهو حلمك التدوينى ؟ "  ،،،  سؤالٌ طرحه مادز ليجيب عليه كلُ منا ،، ولعل أكثر الإجابات إثارةً لدواخلي المتبعثره  : " حققت معظم ما اتمناه ولم يتبق إلا القليل إن لم يكن أقل من القليل "  .. هكذا اجاب كريم الشيخ بثقة عاليه ،، صفقتُ له داخلي وتمنيت أن يجد حلما أخر يشعله حماساً فوق حماسٍ .

5-             " ندوه للمدونين المصريين في معرض القاهره الدولى للكتاب "  ،،، " التوصيه الثالثه " وتم تكليف أستاذ عادل نجم و خالد الصاوي و أحمد عبد الغفار  ،، والإعلامى كريم الشيخ بالتنسيق لتلك الخطوه التى نعول عليها أملاً كبيراً في إعطاء الفرجه و الفرصه للمدونين حتى تترجم أفكارهم علي أرض الواقع  ،،  أدعوا معنا إذن !!!

6- موضوعات أخري قد تكون أو لا تكون قابله للحصر ،، المدونات الأكثر شعبيه وأسس إختيارها الذي لا يبرز القيم فوق السطح  ،، المشاكل التي تواجه التدوين  ،، كما تحدث الكبار عن الحب !! ودار بيني و بين أستاذ أحمد عبد الغفار حديثا قصيراً في ذلك ،، حيث قال لى : " أين ذاك الحب الزماني حيث يظل المحب محبا لسنين عده وهو صامت يكتفى بالنظره " فقلت له  : " مازال موجودا  ،، و اسأل مجرب يا أستاذنا !! "   ،،  ورغم تلك القضايا لم يخلو اللقاء من الكلمات العذبه التى أتحفنا بها كل كل من ماجده سليمان و نبيله غنيم وإيمان ومحمود النعمانى وأبوشوشه و الغندور و مادز و أبو النجوم والعبد لله أحمد خيري !
7- مكالمات ورسائل عديده قد استقبلناها ،، أضافت روح الوحده الإسلاميه العربيه
تابعوها في تقرير المدونين ،، حتي لا أطيل عليكم في سردها ...

 

سلبيات أتمني أن تزول اللقاء القادم   ،،،،

الكمال للهِ وحده  ،، هذا ما أؤمن به ،، لكن مالايدرك كله لا يترك كله  ...

ورغم ان اللقاء لم يكن به أشياء كثيره كانت بالماضى لذلك كان من أنجح اللقاءات إلا أن

المسيره يجب أن تتم ما بدأت بتلاشى ما حدث وما يحدث وما سيحدث وليس هذا بدليلٍ على فشل  ،، ولكن علي التطوير الدائم لأمرٍ قائم    !!!

من تلك الأمور استمرار بعض المدونين في حالة السكون التي لا تسمن و لا تغنى  ،،

شىء أخر هو أننا مازلنا لا نحسن أدب الخلاف " الإختلاف " إلي الدرجه التى تسمح بتعدد الأراء  ،، معترفا فى الوقت ذاته أننا كلما التقينا كلما تحسنت تلك القضيه   ،،

شىء اخر وهو أن البعض بغير قصد يقوم بتشعيب المواضيع بشكل واضح للجميع  ... ونبتعد عن الموضوع الأساسي إلى أحاديث جانبيه  ،، تعكر من الصفو الذي يسود   ،،

شيء ُ أخير وليس بأخير  ،، أتمنى أن يلتزم كلٌ منا بما تم الإتفاق عليه حتى لا تحدث الإختلافات وتتأزم أمورُ ليس لها دواعي   ،،،

 

** كـُـِتـبَ عن هذا اللقاء **

" جينا جمعتنا " ،، " السادس والأجمل " ،، " فى اسكندريه .. نحنا والقمر جيران " ،،

" لقطات صحفيه .. للإجتماع السادس للمدونين بالأسكنديه " ،، " يحيا الحب " ،،...

** خلال رحلتى من القاهرة للأسكندريه  ،، كتبت قليلاً من الأبيات والتى ألقيتها في اللقاء أختم بها هذا التقرير    ،،،،

 

صباحُ المجدِ  ،، أمجادُ الصباحِ  ** إذا ما أشرقت شمسُ الوضاح ِ

تذوبُ النفس شوقاً أن أراكم  ** علي وعدِ المحبةِ و السماح ِ

نسيمُ حروفِكـم يشدو و يشدو ** و عطرُ نفوسِكم ملأ الضواح ِ

و بين النيلِ و عروسِ البحـارِ ** أطيرُ بحبـِكم بلا جنـاح ِ

ربيعُ الخيرِ يسري في ضحاكم ** تهيجُ لها رياحينُ الرياح ِ

 
 
 
لقاء يفتح النفس  ،،، اتفضلوا معانا !
ومنك لله يا إيمان يابنت حسان ،، علنى كده ؟!!
 
 

شكراً إلي كل من وجه لي كلمات التهنئه علي منصب " الخال " ،،

والشكر كل الشكر لمن لمدونة " جــار " التى اهتمت بالخبر وكأن الجميع احتفل معي ،،

وإليكم صورة المولود " بلال " الذي أتم ثمانية أيام ونصف اليوم ،،
 
 
 
 

نلتقيكم علي خير  ،، اللقاء القادم

23 نوفمبر 2007

المنصوره ،، جاري تحديد المكان  ...

 

(42) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.