
.
.
الاثنين, 19 مارس, 2007
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تلبية لطلب الأخ العزيز محمد حسن أن أكتب خمسة أشياء عنى لا يعرفها الكثير ..
وبداية أقول :
وماذا عساي أن أقول عنى
وأنا أحيانا لا أدرى من أكون
و أحيانا أشعر أنى غريب عنى !
بقلب مفتوح على مصرعيه . . سوف أكتب هذه الأشياء دون إعداد لها
" الأول "
هذا الشخص الذي بينكم والذي يدعى " أحمد خيري " أهم ما يميز شخصيته هو أنه إذا أحب لا يبالي ، أهم ما يشغله هو أنه يجعل هذا الحب حياته التى يحياها ، كلماته التى يكتبها ، طعامه الذي يطعمه ، شرابه الذي يرتشف، هو كما قيل عنه بعض أصدقائه " محب لدرجة ساذجه " هكذا هم يرونها ، وإذا كنت أتحدث عن الحب فلابد من إبداء وجهة النظر الشخصيه " ما هو الحب ؟ " :
أقول : هو إحترام متبادل بين فؤادين ، يتمثل فى حسن معامله وتقدير وحفاظ على شعور الآخر وخوف عليه من همسات الهواء الرقيه ، ليجعله أسعد الناس إن إستطاع .
" الثانى "
دائما له قناعه أنه أقل مما يري الناس ، دائما يشعر أنه لم يصل للمكانه التي يصفه بها الأخرون ، ولا أدري لماذا ؟! ، هو ليس إنتقاصا للنفس لكن هو شعور دائم ملازم لي ، ورغم ذلك فإن الثقة بالنفس هي من أهم ما يميزني لحد قد أطلق عليه بعض من يحيطوني " البرود " وربما أنتفع من هذا " البرود " أكثر مما أضار به
" الثالث "
أكثر ما يؤلمني أن أشعر أنني تركت جرحا لأحد ، ورغم هذا ، قد يضطرك الواقع لفعل هذا لتقويم امر أو لتصحيح خطأ أو لواقع مفروض لا يمكن مقاومته ، وحين أري هذه الأمور الثلاثه لا أتردد - لا أقول فى جرح ولكن - في تحمل ألم الإضطرار الواقعي ، فكما يقال " ليس كل ما يتمناه المرء يدركه " ولكن على العكس " مالا يدرك كله لا يترك جله "
" الرابع "
يحمل نقيضان وهما :
1 - النصيحه والفعل : بمعنى أنني أستطيع أن أنصح الناس نصيحة صائبه " أقصد هنا أمور عاطفيه " ولكن إذا ما مررت بنفس التجربه ، أجدني لا أدري ما أفعل ، أجد النصح سهلا والفعل صعبا .
2 - إبراز العاطفه و إخفاءها : وهو أمر يثيرنى حتي من نفسي ، فأحيانا لا اخفى عاطفتى ولو ليوم ، و أحيانا أستطيع أن أخفيها لشهور و سنوات ، و لكن إذا أخفيتها فلا يهدأ لسانى حتي يعرض بأمور عجز عن إبداءها .
" الخامس "
"وانا عارف يا محمد إن إنت مستنى الخامس ده : ) "
هو سر لم يخرج بعد للنور ، و عفوا لن أخرجه بعد ولكن أقول :
دائما ما يسألنى أحدهم ليقول لي من هى . . . ؟ هذه التي تكتب لها معظم ما تكتب وهي بارزة لمن يقرأ لك نورا ساطعا يكاد يراها أمام عينيك ، ويكاد يلمحها بين سطورك ؟ !
يا محمد يا صديقي هي نور أراه مع كل صباح يقتحم يومي رغما عني ،هي نور قمري خافت يضىء به ليلي ، هى نور لا أدري هل سينطفىء يوما ؟ وكم أتمنى رغم صبري ألا يزول أبدا عني .
هذه التي ما خفت يوما إلا يوم عرفتها خوفا عليها ، هذه التي ما أحببت الحياه و أقبلت عليها إلا يوم أحببتها هي و كأنك تستطيع ان تقول أنها هى الحياه .
هل يكفي هذا ؟ ! أظنه لا يكفي لكن . . أقول أخيرا " رغم أشياءا كثيره حدثت ، وتحدث ، وستحدث ، لا أجد إلا أن يكتمل صمتي حتي حين ، وحينها سأقولها بكل ما فى أحبك "
شكرا لك يا صديقى على هذه الفضفضه
و أختار ليتابع الدور من بعدي هؤلاء
<<الصفحة الرئيسية
.
.









