قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

خمسة . . بين السطور

 
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تلبية لطلب الأخ العزيز محمد حسن  أن أكتب خمسة أشياء عنى لا يعرفها الكثير  ..
وبداية أقول :
وماذا عساي أن أقول عنى
وأنا أحيانا لا أدرى من أكون
و أحيانا أشعر أنى غريب عنى !
بقلب مفتوح على مصرعيه  . . سوف أكتب هذه الأشياء دون إعداد لها 
 
" الأول "
 
هذا الشخص الذي بينكم والذي يدعى " أحمد خيري " أهم ما يميز شخصيته هو أنه إذا أحب لا يبالي ، أهم ما يشغله هو أنه يجعل هذا الحب حياته التى يحياها ، كلماته التى يكتبها ، طعامه الذي يطعمه ، شرابه الذي يرتشف، هو كما قيل عنه بعض أصدقائه " محب لدرجة ساذجه " هكذا هم يرونها ، وإذا كنت أتحدث عن الحب فلابد من إبداء وجهة النظر الشخصيه " ما هو الحب ؟ "  :
أقول : هو إحترام متبادل بين فؤادين ، يتمثل فى حسن معامله وتقدير وحفاظ على شعور الآخر وخوف عليه من همسات الهواء الرقيه ، ليجعله أسعد الناس إن إستطاع  .
 
" الثانى "
 
دائما له قناعه أنه أقل مما يري الناس ، دائما يشعر أنه لم يصل للمكانه التي يصفه بها الأخرون ، ولا أدري لماذا ؟!  ، هو ليس إنتقاصا للنفس لكن هو شعور دائم ملازم لي ، ورغم ذلك فإن الثقة بالنفس هي من أهم ما يميزني لحد قد أطلق عليه بعض من يحيطوني " البرود " وربما أنتفع من هذا " البرود " أكثر مما أضار به
 
" الثالث "
 
أكثر ما يؤلمني أن أشعر أنني تركت جرحا لأحد ، ورغم هذا ، قد يضطرك الواقع لفعل هذا لتقويم امر أو لتصحيح خطأ أو لواقع مفروض لا يمكن مقاومته ، وحين أري هذه الأمور الثلاثه  لا أتردد - لا أقول فى جرح ولكن - في تحمل ألم الإضطرار الواقعي ، فكما يقال  " ليس كل ما يتمناه المرء يدركه " ولكن على العكس " مالا يدرك كله لا يترك جله "
 
" الرابع "
 
يحمل نقيضان  وهما :
1 - النصيحه والفعل  : بمعنى أنني أستطيع أن أنصح الناس نصيحة صائبه  " أقصد هنا أمور عاطفيه " ولكن إذا ما مررت بنفس التجربه ، أجدني لا أدري ما أفعل  ، أجد النصح سهلا والفعل صعبا .
2 - إبراز العاطفه و إخفاءها :  وهو أمر يثيرنى حتي من نفسي ، فأحيانا لا اخفى عاطفتى ولو ليوم ، و أحيانا أستطيع أن أخفيها لشهور و سنوات ، و لكن إذا أخفيتها فلا يهدأ لسانى حتي يعرض بأمور عجز عن إبداءها .
 
" الخامس "
 
"وانا عارف يا محمد إن إنت مستنى الخامس ده  : ) "
 
هو سر لم يخرج بعد للنور ، و عفوا لن أخرجه بعد  ولكن أقول :
دائما ما يسألنى أحدهم ليقول لي من هى . . . ؟ هذه التي تكتب لها معظم ما تكتب وهي بارزة لمن يقرأ لك  نورا ساطعا يكاد يراها أمام عينيك ، ويكاد يلمحها بين سطورك  ؟ !
يا محمد يا صديقي هي  نور أراه مع كل صباح يقتحم يومي رغما عني ،هي نور قمري خافت يضىء به ليلي ، هى نور لا أدري هل سينطفىء يوما ؟ وكم أتمنى رغم صبري ألا يزول أبدا عني .
هذه التي ما خفت يوما إلا يوم عرفتها  خوفا عليها ، هذه التي ما أحببت الحياه و أقبلت عليها إلا يوم أحببتها هي و كأنك تستطيع ان تقول أنها هى الحياه .
هل يكفي هذا ؟ ! أظنه لا يكفي لكن  . . أقول أخيرا  " رغم أشياءا كثيره حدثت ، وتحدث  ، وستحدث  ، لا أجد إلا أن يكتمل صمتي حتي حين ، وحينها سأقولها بكل ما فى  أحبك "
 
شكرا لك يا صديقى على هذه الفضفضه 
و أختار ليتابع  الدور من بعدي هؤلاء 
 
 

(63) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.