قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

و بعد مرور عام . . ( 2 ) !

 
لكل من لم يقرأ الجزء الأول منها رجاءا أن يقرأه لكى تكتمل لديه الخاطره
 
 
 
أحبك
هذا ما كان بعد مرور عام.
 
أحبك أكثر و أكثر. .
هذا ما سيكون بعد مرور ألف عام.
 
هل تذكرين عندما التقيتك لأول مرة لأدرك أنني ما عشت قبل هذا اليوم ؟
أما أنا فلازلت أذكر هذا اليوم كأنه أمس أو اليوم.
هل تذكرين-أيضا-عندما انصرف وراءك كل جزء فى جسدي إلا أنا ؟
لم أخبرك بعدها أن ما انصرف وراءك لم يعد إلى الآن، بل لم أخبرك أني تمنيت لو تبقى كل أعضائي و أنفاسي التي انصرفت لديك ولا تعود أبدا!
 
مر من الأيام ما هو قليل لكنه طويـــــــــلــ، و وجدت نفسي كلما رأيتك ازددت حبا ، و وجدت نفسي- و لا أدري كيف ؟- أتنفس الحروف التي تخرج من شفتيك ، وأعانق النظرات التي تنظرين بعينيك ، و وجدت نفسي حيث لم أجدني من قبل .
ظللت هكذا هائما تائها ، كلما أشرق نهار أترقب اللحظات فرحا حتى أرى النور الذي أشرقت به حياتي ، و كلما أتي ليل أسابق الساعات شوقا حتى يأتي نهار أخر قد أراك فيه .
مرت الأيام تباعا في صمت حتى جاء هذا اليوم الذي انتظرته طويلا حيث تقدمت بي قدماي بخطوات يمتلكها الحب و الخوف معا، أقدم خطوة و أرجع للخلف عشره ، و بعد معاناة من التردد و الاضطراب وجدت الفارق بيني و بينك خطوه ! و ليت شعري كم كانت هذه الخطوة كأنها ألاف الأميال التي سأخطو ها حبا و كرامة لك يا حبيبتي ، انتهت رحلتي التي اجتزت فيها هذه الخطوة المهيبة وبعدها هتف باسمك لساني و قد راودتني نفسي حينها أن أهرب لأنجو بنفسي ! إلا أنني حين رأيت وجهك و عيني تنظر عينيك لم أستطع كرا ولا فرا ، ولا إقبالا ولا إدبارا ، وأقسمت حينها لو بقيت عيني تنظر عينيك حتى مماتي ما أصابني هذا بملل ولو للحظة واحده . . . تأملت هذا الوجه الذي كلما أردت أن أصف فيه شيئا سقط من يدي القلم وتلجلجت في فمي الكلمات، وبعد لحظات من الصمت ؛ لا أدري ما حقيقة قولي . . ء أخبرها أنني ما جئت إلى هنا إلا لأنني أردت أن أفعل ذلك ليس إلا ؟ ، أم أخبرها أن حبي لها هو الذي فعل بي كل ذلك ولا ذنب لي إذن ؟ ، ترددت كثيرا حتى بدا أن حقيقة قولي أنني لا أدري ما أقول ، ولو أن كلمة " أحبك " كافية لمثلك لقلتها أول ما قلت ، لكن . . اعذري صمتي فربما – قريبا – يأتي اليوم الذي تعرفين فيه كم أنا أحبك !.
بدأت اللحظات تمر وأنا أنطق بما لا أفهم وأتحدث بما يجعلها أمام عيني ولو للحظات أخر ليرتوي ظمأى الذي أحببته رغم قسوته . . حتى قلت لها : أريد بعض الدروس التي تغيبت بها ، فوافقت ثم انطلقت لتحتل بي ما كان قد بقى من اللقاء الأول .
مر يوم و أتي الذي يليه ، و جاءت هي بما أردت من الدروس و خشيت أن ينتهي بي الحال هنا ولا أتحدث إليها مرة أخري فلجأت إلى أسبابي الملفقة  - ويبدو أنها ستكثر – لأجد سببا يجمعني بها مرة أخري . . حتى استقر الحال يوما أن نجلس معا لتعيد علي بعض الدروس التي لا أفهمها ، والحقيقة أنني أفهمها جيدا !
جاء هذا اليوم ، و سرنا معا حتى جلست و جلست بجانبها و بدا علي وجهي ما أخفى فؤادي و بدا على وجهها حمرة الخجل حتى قالت : تحدثت إلى أناس كثيرين لم أشعر بارتباك كهذا الذي بي الآن ، فقلت في نفسي : و أنا تحدثت إلى أناس كثيرين لم أبلغ من السعادة ما أنا فيه الآن .
مر الوقت سريعا و هي تتمتم بكلمات ظننت أنني أفهمها جيدا  لكن . . . للكلمات معها معني آخر لم أعرفه من قبل ، ومذاق آخر لم أتذوقه إلا اليوم .
انقضت ساعة من الزمن . . لا أجد لها وصفا ، أحسست خلالها أنني شاعر وهذه ملهمتي ، أو أنني ملك و هذه أميرتي تقص علي فؤادي أروع القصص، وكم تمنيت ألا تنتهي من فمها الكلمات  ، و ألا ينتهي اللقاء أبدا ولو كان الثمن كل ما أملك ، و ما أبخس كل ما أملك نظيرا لساعة أري فيها حبيبتي . . . .
كان هذا اللقاء حبيبتي كعصا موسي التي فجرت من الأرض عيونها ، أو كالأمطار التي أعادت للأرض حياتها ، بل كان سببا لحياة أخري لم أعهدها من قبل ، و كأنني كنت قبل هذا اللقاء بلا حياه .
و بعد أن انتهي اللقاء – قسرا و قهرا – توجهنا و كأننا لا نريد هذا الوداع ، أو حتى لا أريده أنا فقط ، و شعرت أنني هذا الملك الذي كان يبحث عن ملكته حتى وجدها ، فكيف له أن يتركها لحظة من العمر ؟
انتهي اللقاء ، و توجهت إلي البيت و جلست أرتشف  من قهوتي التي يملؤها سكر كلماتك الذي لا يذوب أبدا ، و جلست أحدث نفسي :
يا تري هل تعذر أسبابي الملفقة التي اصطنعتها ؟؟؟؟؟ ولو علمت ما بي من حب لها لاصطنعت هي أسبابا كي أراها رفقا بفؤادي .
مر اللقاء أمام عيني بلحظاته  ، و أجمل ما فيه  . . أو أسوأ لا أدرى !
حين تعثرت في شرح بعض الأشياء  فشرحتها – أنا – لك جيدا ، هل تذكرين ؟؟!ألم يكن من المفترض أنني لا أفهم من هذا الدرس شيئا أبدا ؟
 
أعذريـــــــنــــــي
 
ولكن هذا لأنــــــــنــــــــــي
 
"أحـــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــك "
 
 
 

(68) تعليقات

رسالة حب

انها   " رسالة حب"    ذات الألف زائر ، نعم أحببت هذه الرساله جدا لذلك وجدت كل من يقرؤها يحبها والدليل أنها تنفرد هنا بالقمه فى مدونتى .
نعم أعلم أن هناك من الخواطر فى جيران لها أكثر من ألف زائر لكن هنا فى مدونتى لم يبلغ هذا العدد أو يقترب منه الا هذه الخاطره  واليكم :
 
 
"  رسالة حب  "
 
 
 
أحبك؟.......وكيف لا أفعل وأنتى
          بعينى ..... ووجدانى سكنتى           
 
وعلى حدود أفكارى جلستى
         واتخذتى صدرى وسادة واسترحتى     
 
ونظرتى الى قلبى الحزين فوجدتى
   من بقايا الحب أشلاءا فقمتى
 
وأخذتى تداوين الجراح مااستطعتى
تواسين... ماوجدتى فيه موتى
 
وأيقظتى قلبا خشيت أن أوقظه
والتقطتى من على دفاترى قلما واتخذتى
 
من دمى حبرا.ومن صدرى ورقة وكتبتى
 
"أنا هنا مليكة.....وذاك عرشى"
 
 
فقلت..يامليكة قلبى..ءأذنى لى
ذاك وطن دمرته الأيام..فارحلى ولا تصرى
 
اننى رجل بقلب..دمرته حروب حبى
فياجميلتى.... أعيدى الى قلبى
 
فجئتى بقلبى وقلتى...ان شئت خذه
فامتنعت...؟ بل أقول امتنع القلب عنى
 
ونظرت فى عينيك...فانقضى أمرى
سحر جميل..كنت أهرب منه والآن فيه أمضى
 
ونظرت فى يديكى..... فوجدت عمرى
بين يديكى رحلة... والكف سكنى
 
فقلت ياقلبى أما تذكر عذابى
بين سهر.. واشتياق.. وتعنى
 
أيا قلبى تعالى..... لاتذقنى
ماعانيت منه عمرا..... لاتذقنى
 
اجاب القلب ..حسنا !ولكن أجبنى
أتحبها!  أتحبها ؟  بالله فلتجبنى
 
.........           ........        ..........
 
ووقفت صامتا..حائرا..وسألت نفسى ؟
ءأحبها ؟.........أقــــــــــول ام أخبى ؟
 
 
نعم..........! نعم أحبها. نعم ياقلبى
 
ولكــــــــــــــــن.....
 
ولكنى أخاف  وكيف لايخاف مثلــــــــــى؟
 
 
قال قلبى لاتخف. ..... ألا ترى أنها
فى عينها براءتى  . فى صوتها شعرى ولحنى
 
لا تخف..... وذرنى انى ادمنت وجها
كالشمس نورودفء فى نسمات صبحى
 
 
قلت :ياقلبى تأنى .  قال:  لا مات التأنى
قلت: ان الحب نار  . قال: نار الشتاء دفئى
 
 
قلت: فافعل ماشئت ياقلبى...... فانى
يئست منك واننى....لله قد سلمت امرى
 
 
وأنتــــــى.....
 
 
وأنتى ياجميلتى...يا من بيديك الآن شعرى
اقرأيه جيدا...اننى أودعت فى الكلمات سرى
 
اننى رجل ..بالحب أحيا..ولحبيبتى أغنى
اننى قلب.. النبض يهوى..والاخلاص دمى
 
 
وأخيرا.........
 
 
 
وأخيرا لا أقول غير أنى..أحبك
 
أحبك ان تحبى..وان بقيتى..وان رحلتى
 
 
فياعمرى احبينى برفق......اننى
 
أحبك...أحبك...يامليكة القلب أنتى

(23) تعليقات

مبدأ : ( من وحى الورقة و القلم )

 
 
أكتب شيئا يرضينى
أو أصمت حتى يأتينى
 
لا أكتب طلبا لنوال 
من صاحب مال يغنينى
 
أو مقربة من ذى سلطان
بالمنصب قد يغرينى 
 
أكتب احساسا يأسرنى
ويضيف حنينا لحنينى
 
او أرسم حبا عانقنى
فأضاء كنجم يهدينى
 
أو أنزف حزنا آلمنى
و احتل يسارى و يمينى
 
أو أشجب ظلما أرقنى
لينال بأرضى و بدينى
 
أكتب بحروف تعرفنى
فى ليل شرودى تأوينى
 
تشعر بالنبض اذا ارتجف
وتصير دموعا لأنينى
 
أكتب حرفا كى يسعدنى
و حروفا أخرى تبكينى
 
أكتب بيتا كى يؤنسنى
وبيوتا أخرى تروينى
 
لا أخشى من لومة لائم
فحروفى تهتف بيقينى
 
لا أخشى قيدا أو سجنا
أو حتى منفى يردينى
 
لا يبلغ - من يخشى - مجدا
فالمجد سنا يستهوينى
 
والمجد فؤاد أو نبض أو
شريان دوما يحيينى 
 
سيظل الحرف وان صغر
كالشمس يضىء ميادينى
 
سيظل نسيما يتنفس
وربيعا يغزو بساتينى
 
وأظل نديما للقلــــــــم
وأظل أسيرا - يكفينى
 
من وحى الورقة والقلم
أن أرسم حرفا يرضينى
 
 
 
 
 

(40) تعليقات

وداعا أمتى . . وداعا !

 
 
 
 
و انتصف ليل مدينتي

و أنا لازلت أتخبط بين الجدران

أجول في أنحاء البيت

أكاد أمــوت من الهذيــــــــان

و أحاور نفسي قائــــلا:

يا نفس في هذا الشتاء

و البرد يضرب الأحشــــــاء

تجدين لك مأوى

وعشرات في بلداتنا لا يجدون !

وتأكلين ما تشتهين

وغيرك يا نفس جائـعــون !

و تهنئين بأمن و أمـــــان

و أخوان لك مشردون   ! 

وظللت طوال الليل أبكى

حتى أتى صوت حنون

و أذن المؤذنون:

الله أكبر...   الله أكبر

وجاءت كعادتها لتوقظــني أصلى

من لو أثقلوها بالدرر

أو الياقوت و المرجان

لقلت لهم عذرا تنحوا

فتراب قدميها جنة الرحمن.

جاءت أمي فوجدتني ما ذقت نوما

ولكن ذقت سهرا و ألما

فقالت بصوت يذهب الغم ويزيل الهم:

مالك يا ولدي يرحمك الله ؟

قبلت يدها و ارتميت في عطفها الخضم

قلت:يا أم أما ترين حال أمتي ؟

قالت :   هون عليك

فقلت: كيف يا أماه و دمنا مباح و عرضنا ينتهك

و أهلنا مشردون. .  و الخير فينا قد هلك ؟

كيف و أخي في قانا قد ذبح وما ثأر له بشر ؟

و أمي في بغداد مات ابنها وما ثار الدم و نكر ؟

و أختي في لبنان تصرخ. .و كأننا دون الحجر !

 و عروبــــــــــــــــــــــــــتــــــي

و عروبتي قد قيدوها. . وفى القيود ستحتضر

قالت وفزعت: والله لا. . . عروبتنا لن تحتضر

قلت : الظلام قد انتــــشــر  !

قالت: تنحى عن الظلام. . ستجد نورا. . بل شرر

قلت: ومجدنا اندثـــــــــر !

و عز نفسي قد انكســــــــر   !

قالت: فأما المجد يبنى بالسواعد و الفكر

وأما العز يأتي بالله دوما. . فأقم صلاتك و اصطبر.

 

عروبتــــــــي لن تحتــــضـــر !

ومجد أمتي ما اندثــــــر   !

و عم مدينـتـنـا السلام

و رحل عن وطني الكدر

و أذاعت الصحف الخبر

يا ليته حقا خبـــر!

و ااسلامـــــــــــــــــــــــاه

و اعروبتــــــــــــــــــــــاه

واأمــــــــــــــــــــاه. . . أين المفـــــــر ؟

قالت: بني و مهجتي. .  مهلا إلى الله المفـــر !

أسبلت دمعي حينها

و أشرت إلى رب السماء قائلا:

حقـــــــــا. . . إلى الله المفـــــــر.

قالت : صلاتك يا بطل .

فقلت: إلى الله المفــــر.

و أقام عبد الله صلاتنا. .

و ما حضر إلا ثمان أو عشر.

واأسفاه  . . ثمان  أو  عشر ؟!

صليت خلف إمامنا. . .

قرأ الإمام و حين قال:

" ففروا إلى الله ".

هاجت هنالك المقل

و علا النحيب و انتهر. . .

فلما قال: الله أكبر. . سجدت إلى الله الجباه

فهنا  . . . إلى الله المفـــــــر.

يا رب أصلحني أنا. . و اغفر ذنوبي و الزلل.

يا رب.. أمتي  . . أمتي  

خير أمة أخرجت

و خير من لك امتثل

و خير من نهى عن المنكر و بالمعروف أمر.

يــــــــــــــــــــا ربـــــــــــــــــــــــــــــــ. . .

القدس يبكى كل يوم و ينتحب

بغداد صارت مسرحا. . فيه المذابح ترتكب

وهضبة الجولان  . . للمنية ترتقب ! !

و اجتاح أوطاني اللئام. . و الصدر يكويه اللهب.

يا رب خلص أمتي. . وقيد لأمتي عمر. . .

قال الإمام: الله أكبر، فقام من خلف الإمام

وما استطعت هنا وقوفــــا. .

و ظللت أدعو و أنتحـــــــــب. . .

قرأ الإمام و ركع و سجد. . .

حتى انتهى من الصلاة. .  و اقترب

فقال: ما لك يا فتي ؟ !  .

لم ألتفت  . وظل وجهي يرتعد. .

و ظللت ساجدا لربى. .

وقلت: يا شيخ العرب. .

فقال: مالك يا فتى ؟ !  .

فقلت بلسان الخضوع: اشهد أن لا اله إلا الله

و أن محمدا رسول الله. . خير الأنام و البشر. .

وداعـــــــــــــــــــا أمتي. . وداعـــــــــــــــــــا  . .

وداعـــــــــــــــــــا يا أمي. . وداعـــــــــــــــــــا . .

ورأيت هنا عين اليقين. . . .  

إسلامنا يا أمتـــــــــي. . .

إسلامنا يا أمتــــــــــي. .

 و عروبتـــــــــــــــــــــــي لن تحتـــضـــــر.

عروبتــــــــــــــــــــــــــــي لن تحتـــــضـــر .
 
 
احبابى واخوانى فى جيران  لكل من مر عبر مدونتى اسالكم الدعاء لأختنا العزيزه :جينا الذى ابتليت والدتها بمرض فى الايام الاخيره اسال الله ان يشفيها وييسر لها الخير كله......

(47) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.