قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

"الصراحه" .. أقسى لحظة حزن

كم أعشق تلك اللعبه التى يسمونها " الصراحه " .
فهى تجبرنى على أن اخرج مابداخلى للآخرين .....  وبصراحه .
منذ أيام وفى جامعتنا الموقره التى أراها مكانا للتنزه أكثر من كونها مكانا للدراسه .. لم يكن الوقت مزدحما بالمحاضرات كالعاده .. وانما كان قليلا من الفراغ على غير العاده  .
تجولت قليلا مع قليل من الأصدقاء فى الجامعه .. الى ان استقر بنا الأمر فى احدى حدائق الجامعه لنستمتع بالوقت قليلا .. وبعد مزاح قليل و حديث جميل  .. قالت احدى الصديقات التى تتميز بطفوله عارمه : " ها يا جماعه ممكن نسلى وقتنا بأى لعبه  " وكالعاده ألقى الجميع على عاتقى مهمة اختيار اللعبه الساحره  فوقع اختيارى على لعبة 
 
" الصراحه "
 
وهى أن يمر الدور علينا بحيث يسأل كل منا سؤالا ( محرجا ) وعلى المسئول أن يجيب و " بصراحه " .
بدأت لعبتنا بعد قليل من الوقت تأخذ مسارها الصحيح فى (الاحراج ) كما شئنا ...... حتى أتى الدور على أحد زملائى  ليسألنى :   " ماهى أقسى لحظة حزن مرت بك  واستفزت دمعك ؟ ليسيل على خديك ؟ .
تأملت قليلا .. لم أكن أعرف أن سؤالا كهذا سيفعل بى كل ذلك ... وبعد تأمل طويل دار فى رأسى  ( رغم قسوة طفولتى  .. وصعوبة مراهقتى واضطرابها .. وخشونة شبابى الحالى وعمق حزه وطوائه الى حد ما  ) الا أننى أجد هذا الموقف راسخا كالجبل أمام عينى .. لا تهزه الرياح .. لأقول ان كان هناك فى عمرى دموع للحظة حزن فلم تكن الا لهذا الموقف .      
ربما تلألأت عيناى بالدموع قبل أن أجيب على هذا السؤال ... وبعد تماسك واصرار منى على "الصراحه" وعلى أن أسرد حدثى   :
ربما كانت دموعى صعبة المنال أو مستحيله  .. حتى فى أصعب الأوقات .. لكن ............
منذ عام أو أقل من عام  كنت أتجهز لحفل زفاف الخال الأصغر .. الذى أحبه كثيرا و أجد نفسى فيه كثيرا .. وبعد ليلة ماقبل الزفاف ( الحنه ) وكانت ليله مليئه بالأفراح التى غمرت الوجوه  .. سعد لها الأهل والصحب وتعطر لها الجو بنسيم خاص لم أجده من قبل وحقا رأيت القمر ليلتها بزاويه مختلفه يمتزج فيها الحب والفرح والأنتظار.
مت تلك الليله فى أمن وفرح وسلام .. من اجمل ليالى العمر حقا و ظللت طوال الليل مستيقظا  فرحا وانتظارا لليلة الزفاف التى اقتربت ولم يبق بينى وبينها الا ساعات قليله  ... وسطعت شمس النهار  وبدأ الجميع يتجهز لحفل زفاف فاخر لأغلى ثمار العائله  .. كان هذا اليوم يوم  " جمعه " فذهبت لأداء صلاة الجمعه مع الأصدقاء الذين سيشاركوننى الفرحه وكان المسجد يقرب من منزلأحدهم .. فأدينا الصلاه وذهبت معه الى منزله لنتفق على بعض الأمور كترتيبات  خاصه لنا كشباب ..على باب منزله وقفت كى أودعه  فاذا بوالدته  التى اعشق كرمها لى تنادى عليه كى تخبره أن أحد أفراد أسرتى قد اتصل ليعجل من عودتى الى المنزل لأمرهام  ... ودعته سريعا على أن نلتقى ليلا فى الزفاف .. توجهت الى المنزل كىأكمل اعداد ملابسى وأرى ما الأمر .... وبعد سير طويل اقتربت من المنزل فرأيت أناسا كثيره قد جاءوا مبكرا - طبعا - ابتهاجا لحفل الزفاف  ... كان ذلك هو ظنى فى بداية الأمر ... الا أن هذا الطن زال سريعا عندما اقتربت اكثر ... حين رأيت النساء ذوات الجلابيب السود والنحيب الكئيب  والبكاء الصارخ .. وحين رأيت الخال الأصغر " العريس " وهو يصرخ بكاءا .. وحين أيت أمى " أخت العريسوهى تنكس رأسها باكية . وحين رأيت ... و حين رأيت  ......
دارت رأسى  وكدت أسقط على الأرض .. ماالذى حدث ؟ .. استيقنت قبل أن يخبرنى أحدهم أن جدى الذى كان بعد ساعات سيصبح " أبو العريس" قد رح عنا فى ساعات ما أقساها علينا !
وقفت بين كل الوجوه بلا بكاء شامخا  ..حتى أن البعض بدأ ينظر الى  " ألا يبكى جده ؟" . ظللت هكذا لمدة ساعتين من الزمان دون دمعة واحده .. بل أواسى الكبير والصغير .. وأعظ الرجال و النساء .. أهون على أمى و غيرها من نساء العائله  الذين سحقتهم المفاجأه .. ظللت هكذا حتى انتهيت من دفن جدى .. وعلى قبره وقفت لأدعو له بالمغفره وبدأت أول قطرات دمعى تتسلل من مقلتى  .. ولكن فى تماسك تام  حتى عدت أخيرا الى بيت اسرتى الخالى  .. لأتحول من بركان خامد ظلت الحمم  تلتهب داخله الى بركان ثائر  لم يهدأ حتى أرج مابه من حمم وألهبة ونيران  أحرقت صمود صدرى .. ارتميت كعادتى على فراشى لأبلله بدمع غزير .. بل لأغرقه  بدمع هائج   ونحيب مؤرق  ..... ولا زلت أعترف  ( هذه أقسى لحظة حزن .. استفزت دمعى  )
 
يالها من فاجعه  ........حين تتحول قمة البهجه  الى قمة الحزن !
 
 رحمك الله يا جـــــــدى  .... رحمك الله
 
عذرا على هذه النبره الحزينه  ........

(38) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 ديسمبر, 2006 09:31 م , من قبل محمد حسن
من مصر

أخى العزيز أحمد
آكاد أرى الدمع من عينيك وأنت تكتب..
كل واحد منا مر بلاحظات حزن كثيره ولكن أقصى لحظات الحزن هى عندما نودع أنسان عزيز وغالى .. وأعتقد أنها لحظة الحزن الوحيده الذى لا يستطيع أحد على نسيانها على مر السنين .. رحم الله جدك وأسكنه فسيح جناته
دمتى بخير


اضيف في 09 ديسمبر, 2006 09:34 م , من قبل kari

عزيـزي

الدمــع دمــع القلــب،،،

واللـه شـريط أحزاني يمـر أمــامي

لامســت أقسـى لحظــة حــزن مرت عليا

بحياتي ..

رحـم اللـه جدك وامـوات المسلمين أجمعين

تحيـاتي لقلبـك وألك السعادة والخير كله


اضيف في 10 ديسمبر, 2006 03:13 ص , من قبل Artemis

أحمد ...

بديت أشك :)
كمان نحنا بالجامعه من يوم كنا عم نلعب لعبة الصراحة !

بالرغم من الحزن الذي يسكن كلماتك الا أنها تلمع و بشدة كما المطر الذي هطل ذلك المساء..
رائعه هي .. و دافئه جدا ..
رحم الله جدك و كل أمواتنا ..

لك تحـياتي


اضيف في 11 ديسمبر, 2006 02:11 م , من قبل nabila

صديقي العزيز / أحمد خيري
كم أثرت في قلبي حكايتك .. ولعبة الصراحة هذه لعبة جميلة .. ولكنها موجعه إذا كانت أسئلتها محزنة .. ففي المرة القادمة تكون اللعبه عن أشياء تدخل البهجة إلي قلوبكم .. فالشباب فرح وسعادة.. فيكن شبابكم كله سعادة ووقاكم شر الأحزان
شكراً أحمد علي سردك الرائع .. (ومسمعتش كلامي انك تكتب موضوعاتك علي الوورد الأول علشان تراجعها) حتى تقدم لأحبائك أعمالك في شكل جيد.
شكراً لك ولا تغضب منى .. فأنا أحب ان تكون اعمالك من أجود الأعمال لأنك تهمنى جداً


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 03:47 ص , من قبل ahmedsooda
من مصر

اخى / احمد خيرى
الصراحة
ما احلى هذه الكلمات وما احلى هذا الفكر الذى ابدع وفى النهاية وجد الناتج وهواحلى الكلمات والاشعار
وارجو زيارة موقعى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 03:47 م , من قبل hero21
من مصر

اخى الغالى محمد حسن
شكرا لاهتمامك بشخابيط اخطها بقلمى وتواجدك الدائم معى رغم تقصيرى معك .. لك كل الشكر انت حقا انسان رائع لك كل الشكر..
احمد خيرى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 03:50 م , من قبل hero21
من مصر

الغاليه كارى
لكى منى ارق التحيات واتمنى ان لا اكون المتك بكلماتى الحزينه ... ربما لم يكن على ان انشر مثل هذه الاحزان هنا لكن قدر اللله وما شاء فعل ... تمنياتى لكى بالسعاده الدائمه والا تلامسك لحظةة حزن اخرى
احمد خيرى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 04:01 م , من قبل hero21
من مصر

الغاليه ارتميس
بالرغم من الحزن الذي يسكن كلماتك الا أنها تلمع و بشدة كما المطر الذي هطل ذلك المساء..
كلماتك تجبرنى على ازدياد تواضعى فانا لا اكتب الا ما دار براسى وخطه قلمى
رحم الله جميع امواتنا
احمد خيرى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 04:03 م , من قبل hero21
من مصر

غاليتى استاذتى نبيله غنيم
لا اغضب منك ابدا ولو رايت منك قصيده فى هجائى ذلك لانى اعلم انكى دائما تريدين الخير لى ... شكرى لك على كلماتك ولكى منى ارق التحيه
احمد خيرى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 04:05 م , من قبل hero21
من مصر

اخى الغالى احمد عبد المقصود
اشتقت لرؤيتك حقا .. ايين انت من زمن .. ربما انت غاضب منى لكن سيزول الغضب حتما وهذه بادره جميله منك ان اراك هنا .. تمنياتى لك بالتوفيق دائــــــــــــــما
احمد خيرى


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 05:04 م , من قبل wardalrosa2000

اللة يرحم جدك وجدي تدركك الاحزان في قمة السعادة وترحل بنفسك قسوة الم تشعرك انك المقصود وعندم ترفع راسك تجد الكون كلة قصد سنة الحياة حزن يليه فرح ثم رمي افكار اين اجد الفرح القادم وهل ينتظرني حزن اخر ام انا رحل اليه انظر معي الى السماء ستجد ها ولدة نجوم جديدة جميلة تغني للفرح
وتصبر الحزين
تسلم اول مرة اكمل قراءة قصة


اضيف في 12 ديسمبر, 2006 09:13 م , من قبل hero21
من مصر

الغاليه ورد الروز
اشكرك على تلك الكلمات التى حقا تصبر كل حزين وتواسى كل مكروب .... لكى تحياتى غاليتى ودمتى بكل الخير
احمد خيرى


اضيف في 13 ديسمبر, 2006 08:49 م , من قبل nabdy
من مصر

عزيزى احمد خيرى
ان لله وان اليه راجعون
رحم الله جدك واسكنه فسيح جناته
فلتعلم اخى انه فى دار الحق ونحن فى دار الباطل
وهذه هى طبع الحياة وارادة الله عز وجل
كلنا مر بتجارب شبيهه بذلك واحسسنا بالالم يعتصرنا
فلتجعل من ذلك سبباً لزيادة ايمانك والسير على طريق الهدايه ولتدعوا لمن احببتهم عسى الله ان يتقبل منك
وتحياتى لك
نبض


اضيف في 14 ديسمبر, 2006 01:21 ص , من قبل hero21
من مصر

الغالى نبض
اشكرك على عذب كلماتك واتمنى ان تدوم بيننا المحبه والود فهى اجمل ما فى الكون
لك منى كل الود
احمد خيرى


اضيف في 14 ديسمبر, 2006 02:55 م , من قبل elnomany
من مصر

الغالي العزيز احمد
الصراحه دائما مره
ولكن صراحتي معك اليوم ليست مره
بصراحه يا احمد
ابدعت كثيرا
وتفوقت ي وصف دقائق الامور
ابدع يا صديقي
تمنياتي لك بالنجاح


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 02:08 ص , من قبل allysotak
من مصر

لألألألألألألألألألأ أنا لست معك في أن الصراحة أقسى لحظة حزن ربما تكون تلك مع اللي مش صريح بطبعه ، الصراحة راحة بكل المقاييس


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 09:45 م , من قبل samsoma86
من مصر

فى البدايه يا احمد اشكر لك سؤالك المستمر عنى واصدقك القول ان لم يفعلها المقربون لى هنا .. فى جيران..
وثانيا رحم الله جدك وجدى وكل من نحبهم واسكنهم فسيح جناته .. آمين
كنت امر بظروف صعبه وتجاوزتها الحمد لله..
خاطره نابعه من القلب مليئه بالشجون.
دامت لك موهبتك...


اضيف في 17 ديسمبر, 2006 07:01 ص , من قبل إيمــــان حســـــان
من مصر

أخى العزيز / أحــمــد

هى دى الحياة ،، ضحكتين وآه
ضحكتينك عيشهم ،، دمعتينك حوشهم .

أتفق مع الأستاذة نبيلة فى إ، الشباب فرح وسعادة ، يعنى المرة القادمة تكون لعبة الصراحة كلها سعادة وفرح .
رحم الله جدك وأسكنه فسيح جناتة .


اضيف في 17 ديسمبر, 2006 03:38 م , من قبل nabdy
من مصر

عزيزى
جئت لارتوى من نبع كلمات مرة اخرى
لاجول فى زمان النقاء والصفاء
دمت بخير ووفقك الله
نبض


اضيف في 18 ديسمبر, 2006 03:29 م , من قبل hero21
من مصر

استاذى الغالى محمود النعمانى
كلماتك تتوجنى وكانى ملك او على الاقل امير ....... اشكرك شكرا يليق بجمالكك وجمال كلماتك .... دمت لى طيبا و جميلا كعادتك
احمد خيرى


اضيف في 18 ديسمبر, 2006 03:33 م , من قبل hero21
من مصر

اخى " كريم " على صوتك :
دائما الصراحه راحه لكن اعتقد انك او قرات المقال جيدا ستعرف ان صراحتى هنا " اقسى لخظة حزن "
شكرا لتواجدك واتمنى ان يدوم تواصلنا
دمت بكل الود
احمد خيرى


اضيف في 18 ديسمبر, 2006 03:48 م , من قبل hero21
من مصر

غاليتى سمسومه
لاحظت غيابك فسالت عنك واتمنى ان تكون فعلا والت الظروف الصعبه .... واشكرك على تواجدك دائما
دمتى بكل الخير
احمد خيرى


اضيف في 18 ديسمبر, 2006 03:53 م , من قبل hero21
من مصر

الغاليه ايمان حسان
اشكر لك هذا التواجد الكريم منك واتمنى ان يدوم لى ابدا فكم تسعدنى كتاباتك وتعليقاتك
دمتى بكل الخير
احمد خيرى


اضيف في 18 ديسمبر, 2006 03:56 م , من قبل hero21
من مصر

نبض
كم اسعدنى هذا التواجد واسف للتاخر عن الرد دام التواصصل ببيننا ودمت بكل الخير
احمد خيرى


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 02:02 ص , من قبل mads
من مصر

الحزن هو العاطفة الصادقة المتبقية لنا فى هذا الزمن ..زر مدونتى ستجد الكثير منه ولكن بدون اعتذار هذه المرة!!


اضيف في 21 ديسمبر, 2006 08:29 م , من قبل tawfik2008
من مصر

اشعر بقلمك ورائع سردك


اضيف في 24 ديسمبر, 2006 05:18 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي العزيز "أحمد خيري"
رحم الله جدك
وجعله في عليين...
تمر علينا لحظات الحزن
كما مرت لحظات الفرح
وسترجع تلك الإبتسامة وتلك النشوة
هكذا هي الحياة.

توووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 25 ديسمبر, 2006 01:04 م , من قبل ميس
من سوريا

عزيزي احمد..
لقد ذكرتني بقصتك هذه بأول حادثة موت في عائلتي ..وهي أيضاً لجدتي !
لقد كنت لحظت الموت كما وصفت نفسك تائهةً عن موتها والدهشة تملأني ..وأتى نهر الحزن بعدها ليغرقني طويلاً حتى عرفت بعقلي ان هذه هي الطرقات الإنسانية الإجباريةالتي يفتحها في طرقاتنا القدر ...
رحم الله جدك ودامت مشاعرك نقية صافية


اضيف في 27 ديسمبر, 2006 08:53 م , من قبل hero21
من مصر

mads الغاللى :
جميل منك زيارتك التى اسعدتنى كثيرا واعذرنى على هذا الحزن المتعمد الذى لا اعرف لماذا ابحث عنه دائما؟؟؟؟؟
دمت بكل الود
احمد خيرى


اضيف في 27 ديسمبر, 2006 08:54 م , من قبل hero21
من مصر

اخى الغالى محمد توفيق
اشتقت اليك كثيرا
شكرا لك على تلك اللزياره بعد انقطاع طويل
احمد خيرى


اضيف في 27 ديسمبر, 2006 08:57 م , من قبل hero21
من مصر

اخى تووووووووف
نعم ... هكذا هى الحياه .. حزن يعقبه فرح وبعده جرح يليه ابتسامه و نششوى يليه ...........
شكرا لك ايها الغالى على هذه الزياره الغاليه
اجمد خيرى


اضيف في 27 ديسمبر, 2006 09:00 م , من قبل hero21
من مصر

الغاليه : ميس
نعم اول حزن يترك فينا اثرا كبيرا ولكننا نعرف بعد ذلك انها هى الحياه ..
غاليتى اعتذر عن نشر الحزن على ملامح وجهك
دمتى بكل الود
احمد خيرى


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:06 م , من قبل dinay

رحم الله جميع أموات المسلمين والمسلمات !!! الموت حق ولكن الفراق صعب ...
جزاكم الله خيرا ... ودمتم بالخير !


اضيف في 31 ديسمبر, 2006 05:43 م , من قبل hero21
من مصر

اختى الغاليه : دينا يوسف
شكرا على هذا المرور الكريم كاهل فلسطين جميعهم
دمتى بكل الود
احمد خيرى


اضيف في 01 يناير, 2007 10:41 م , من قبل redphoenix
من الأردن

(لأتحول من بركان خامد ظلت الحمم تلتهب داخله الى بركان ثائر لم يهدأ حتى أرج مابه من حمم وألهبة ونيران أحرقت صمود صدرى)
عزيزي.. برأيي لو تركت مساحة لقريحتك أكبر مما أعطيتها لهذه العبارة لخرج معك تصوير أشد فتنة وتوغُّلاً في التأثير.. و إيصالاً للمعنى بالفعل انها صفحة لا تنطوي..
وصعب ان نطويها...

نصك كان من القلب للتراب للقلب
موقف لا ينسى .
وصف دقيق بأسلوب شفاف مس مشاعري
فعلا لحظة صدق صورتها بأمانة
عظم الله أجرك



اضيف في 02 يناير, 2007 07:07 م , من قبل hero21
من مصر

عزيزتى : redphoenix
البقاء لله دوما وهذه هى الحياه
كانت لحظة حزن تركت داخلى بصمه لم انسها لذلك تواجدت هنا
شكرا لتواجدكى دوما
احمد خيرى


اضيف في 07 يونيو, 2007 06:06 م , من قبل فدوووووووووووووش
من فلسطين

لحظات الصراحة والالم .. هي رياح تداهمك بصواعقها .. لاتمطر
ولا .. تثلج .. تدخل مدمرة أسوارك .. حصونك ..
كل ممتلكاتك .. لتبقيك متجرداً مذهولاً ..
بعد أن أقتلعت بطريقها .. إحساسك .. أحلامك ..
ورغبتك بالبقاء .. والحيـــــاة ..
لحظات الصراحةوالألم بحق موجعـــــــة 00تلقي بنا بقوة
على أرض الواقع .. لنصحو بألف درس ..
وبألف سهم . . وبألف قصـــــة ..
تعيد لنا مفاتيح عقولنا.. وتخفض درجات حرارتنا ..
الا نخطو أي خطوة الا بألف مشورة ..
وبألف قفل نقيد بها إندفاعاتنا ..
والركوض وراء أهواءنــــــــا ..!!
الحــــب .. من أي نـــــــوع أنت ..؟
وأين تسكـــــــــن .. وكيف زرعت
بقلبي إقامتك ..؟
الحـــــب لي .. من عامين فقط ولد ..
مع بزوغ فجر القلم ..
هو الحلم .. هو قاموس الدواء ..عالج طلاسم
وحدتــــي وألم إنتظاري .. 00
هو ..قمراً أسرح على ضوءه خصلات شعـــــــــري
هو الحنــان بزمن القسوة .. والبسمـة بزمن البكــاء ..!!
أستوطن عقلي .. سكن خيالي .. جعلته أولى إهتماماتي
أولى وأجباتـــــي ..إلى أن داهم قلبـــــــي ..
جمد نبضــــــي .. سكن دمــــــــــي .. ونحت أسمــــــه
وشمــــــاً تهمس بتطبعه دقات بين أضلعي ..
ولدلم تتوه كثيراً حتى وصلت لعنواني ..
رغم العواصم التي عاشت بها .. ورغم اللغات
التي عزفت على نغم اوتارهــا ..
إلا أنها أحتفظت بغلافها .. وعطرها ..
لتفتحه حنان شووق يدي .. ودهشة نظراتي ..
هي لي فمن المستحيل عني كانت تتوه
لهذا فقط انا وحدي .. عزفت على جيوبها ..
لحن حياتي
وخزنتها بين رفوف أدراجـــي ..
الألم والصراحة كثيراً بين فواصلها نعيش ..!!
فهل هناك فاصل يفصلها .. اوقاسم يشاركهـــــا ..
00 هوقاسمها .. وبنفس الوقت فاصلهـــــا ..
الصراحة بحد ذاتها ألم 00 والألم يكون أكثر حرارة
عندما تكونالصراحةداءه ..
يمكن أن يكون فيه إستمرار لبقاء الصراحة ..
يولد الحقد .. ولكنه يبقى .. شامخاً
بحجم رصيد الذكريات السعيده
وبحق الصراحةالذي غدا أكثر من الكلام والافعال ..
أيضاً ربما ينسيك حجم الألم .. ونسيان الماضي ..
فالإسطورة نراها


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 12:54 م , من قبل gana22
من المملكة العربية السعودية

لمست يديه وذاك المحيا الطاهر الحبيب قبلت جبينه وأقتربت من أذنه و قلت له أنا بنتك

يا أطيب الناس القاك في الجنه.

بكيت قليلا وكتمت الكثير وغادرت المستشفى وأنا بين اليأس والأمل أن أسمعك أو تسمعني

ولو لمره واحدة .

أصبر في طريقي كل من اقابل وبداخلي كل ضعف الدنيا وكل حزنها يعلم الله أني كنت أنوي

أن أزورك في الأجازة ووعدتني بأن تزورنا في رمضان وما أستطعت

يوم واحد بعد أن زرتك وإذ بساعات الفجر الأولى تحمل نبأ توقف قلبك عن النبض

ومغادرتك الحياة ، تجمد الدمع في عيني ياجدي الحبيب وكتمت دمعي وبكائي وذهبت

أستقبل العزاء في فقدك.

فقدت برحيلك شيخا عظيما ووالدا رحوما مازال صوتك وأنت تحكيلي حكاية أسفارك

ورحلاتك في سمعي، لم تكن مجرد جد لي لقد كنت عندي شاعرا ومحاربا و بطلا و طالب

علم وصانع تاريخ حافل بمعالي الأمور

وماثلا أمامنا بكل ماضيك الزاخر فقد عاصرت المؤسس وعشت في زمن الجوع والمرض

وحججت على الجمال ومارست الرعي والزراعة والخياطة وعشت حياة الشجعان الأحرار.

ثم أسعدتنا في كبرك بما متعك الله به من ذاكرة وذكر وسعة صدر لكل أسئلتنا ورحمة

بنا وملاعبة لنا ودعواتك الصادقة لنا والتي كانت تعدل عندي الملايين.

وداعي لك صعب ياجدي الحبيب .

ودعته وبودي لو يودعني === صفو الحياة وأني لا أودعه

كان هذا لسان حالي وقت وداعك، خسارتي لك كبيرة جدا وبعد مرور أسبوعين على

وفاتك تمكن ذهني أن يكتب في رثائك فقد مرت كل الكلمات في عزائك بسمعي فقط أما قلبي

وعقلي فلم يصدقا حتى وجدتني أبكي على وسادتي وأتذكر كل ما مضى لأدرك أني فقدتك

إلى يوم الدين .

كلمات القواميس كلها وجميع ما في الأقلام من أحبار ودموعي التي ذرفتها عليك وحديثي

عنك والذي لم ينقطع مذ وفاتك لم تخرج ما في قلبي من أسى على فقدك أيها الحبيب الغالي

سأبكيك ما بقي العمر ولست الآم فعلى مثلك يبكى ، وسأظل أحكي عنك العمر كله لمن

عرفك ولمن لم يعرفك وسأحكي لأبنائي ولأبنائهم إن أمد الله في عمري عنك يا رجلا أفخر

بإنتسابي إليه وقر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.