قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

تساؤل !

 
 
حبيبتى  .. أشعر  ..  و تشعرين  !
 
 
حين تحتاج الحروف حروفا  ..   ليصبا نهرا من حنــيـــن  !
 
 
وحين تفتقد الطيور طيورا   ..   ليغردا لحنا حــزيــــــن   !
 
 
وحين تشتاق العيون عيونا  ..   منذ الآف السنــيــــــــن  !
 
 
وحين ينتظر النسيم نسيما   ..   لينثرا دفئا سكــــيــــــن  !
 
 
وحين أشعر أننى - جدا - أحبك
 
 
حينها
 
 
ياترى  هل  تشعرين  ؟؟
 
 
 
أنتهز الفرصه لأقدم الى احبابى تهنئة عيد الأضحى المبارك
أعاده الله باليمن والخير والبركات  (من القلب):
كل عام وأنتم بخير
اشتقت اليكم كثيرا لكن اعذروا تأخيرى بسبب امتحاناتى
وأطلب منكم الدعاء من قلوب نقيه مثلكم
 

(53) تعليقات

"الصراحه" .. أقسى لحظة حزن

كم أعشق تلك اللعبه التى يسمونها " الصراحه " .
فهى تجبرنى على أن اخرج مابداخلى للآخرين .....  وبصراحه .
منذ أيام وفى جامعتنا الموقره التى أراها مكانا للتنزه أكثر من كونها مكانا للدراسه .. لم يكن الوقت مزدحما بالمحاضرات كالعاده .. وانما كان قليلا من الفراغ على غير العاده  .
تجولت قليلا مع قليل من الأصدقاء فى الجامعه .. الى ان استقر بنا الأمر فى احدى حدائق الجامعه لنستمتع بالوقت قليلا .. وبعد مزاح قليل و حديث جميل  .. قالت احدى الصديقات التى تتميز بطفوله عارمه : " ها يا جماعه ممكن نسلى وقتنا بأى لعبه  " وكالعاده ألقى الجميع على عاتقى مهمة اختيار اللعبه الساحره  فوقع اختيارى على لعبة 
 
" الصراحه "
 
وهى أن يمر الدور علينا بحيث يسأل كل منا سؤالا ( محرجا ) وعلى المسئول أن يجيب و " بصراحه " .
بدأت لعبتنا بعد قليل من الوقت تأخذ مسارها الصحيح فى (الاحراج ) كما شئنا ...... حتى أتى الدور على أحد زملائى  ليسألنى :   " ماهى أقسى لحظة حزن مرت بك  واستفزت دمعك ؟ ليسيل على خديك ؟ .
تأملت قليلا .. لم أكن أعرف أن سؤالا كهذا سيفعل بى كل ذلك ... وبعد تأمل طويل دار فى رأسى  ( رغم قسوة طفولتى  .. وصعوبة مراهقتى واضطرابها .. وخشونة شبابى الحالى وعمق حزه وطوائه الى حد ما  ) الا أننى أجد هذا الموقف راسخا كالجبل أمام عينى .. لا تهزه الرياح .. لأقول ان كان هناك فى عمرى دموع للحظة حزن فلم تكن الا لهذا الموقف .      
ربما تلألأت عيناى بالدموع قبل أن أجيب على هذا السؤال ... وبعد تماسك واصرار منى على "الصراحه" وعلى أن أسرد حدثى   :
ربما كانت دموعى صعبة المنال أو مستحيله  .. حتى فى أصعب الأوقات .. لكن ............
منذ عام أو أقل من عام  كنت أتجهز لحفل زفاف الخال الأصغر .. الذى أحبه كثيرا و أجد نفسى فيه كثيرا .. وبعد ليلة ماقبل الزفاف ( الحنه ) وكانت ليله مليئه بالأفراح التى غمرت الوجوه  .. سعد لها الأهل والصحب وتعطر لها الجو بنسيم خاص لم أجده من قبل وحقا رأيت القمر ليلتها بزاويه مختلفه يمتزج فيها الحب والفرح والأنتظار.
مت تلك الليله فى أمن وفرح وسلام .. من اجمل ليالى العمر حقا و ظللت طوال الليل مستيقظا  فرحا وانتظارا لليلة الزفاف التى اقتربت ولم يبق بينى وبينها الا ساعات قليله  ... وسطعت شمس النهار  وبدأ الجميع يتجهز لحفل زفاف فاخر لأغلى ثمار العائله  .. كان هذا اليوم يوم  " جمعه " فذهبت لأداء صلاة الجمعه مع الأصدقاء الذين سيشاركوننى الفرحه وكان المسجد يقرب من منزلأحدهم .. فأدينا الصلاه وذهبت معه الى منزله لنتفق على بعض الأمور كترتيبات  خاصه لنا كشباب ..على باب منزله وقفت كى أودعه  فاذا بوالدته  التى اعشق كرمها لى تنادى عليه كى تخبره أن أحد أفراد أسرتى قد اتصل ليعجل من عودتى الى المنزل لأمرهام  ... ودعته سريعا على أن نلتقى ليلا فى الزفاف .. توجهت الى المنزل كىأكمل اعداد ملابسى وأرى ما الأمر .... وبعد سير طويل اقتربت من المنزل فرأيت أناسا كثيره قد جاءوا مبكرا - طبعا - ابتهاجا لحفل الزفاف  ... كان ذلك هو ظنى فى بداية الأمر ... الا أن هذا الطن زال سريعا عندما اقتربت اكثر ... حين رأيت النساء ذوات الجلابيب السود والنحيب الكئيب  والبكاء الصارخ .. وحين رأيت الخال الأصغر " العريس " وهو يصرخ بكاءا .. وحين أيت أمى " أخت العريسوهى تنكس رأسها باكية . وحين رأيت ... و حين رأيت  ......
دارت رأسى  وكدت أسقط على الأرض .. ماالذى حدث ؟ .. استيقنت قبل أن يخبرنى أحدهم أن جدى الذى كان بعد ساعات سيصبح " أبو العريس" قد رح عنا فى ساعات ما أقساها علينا !
وقفت بين كل الوجوه بلا بكاء شامخا  ..حتى أن البعض بدأ ينظر الى  " ألا يبكى جده ؟" . ظللت هكذا لمدة ساعتين من الزمان دون دمعة واحده .. بل أواسى الكبير والصغير .. وأعظ الرجال و النساء .. أهون على أمى و غيرها من نساء العائله  الذين سحقتهم المفاجأه .. ظللت هكذا حتى انتهيت من دفن جدى .. وعلى قبره وقفت لأدعو له بالمغفره وبدأت أول قطرات دمعى تتسلل من مقلتى  .. ولكن فى تماسك تام  حتى عدت أخيرا الى بيت اسرتى الخالى  .. لأتحول من بركان خامد ظلت الحمم  تلتهب داخله الى بركان ثائر  لم يهدأ حتى أرج مابه من حمم وألهبة ونيران  أحرقت صمود صدرى .. ارتميت كعادتى على فراشى لأبلله بدمع غزير .. بل لأغرقه  بدمع هائج   ونحيب مؤرق  ..... ولا زلت أعترف  ( هذه أقسى لحظة حزن .. استفزت دمعى  )
 
يالها من فاجعه  ........حين تتحول قمة البهجه  الى قمة الحزن !
 
 رحمك الله يا جـــــــدى  .... رحمك الله
 
عذرا على هذه النبره الحزينه  ........

(38) تعليقات

همسة اشتياق !

عاشق الأقلام و الأوراق                      جاء مشتاقا الى مشتاق !
جاء يشكو لوعة فى صدره                  جاء يشكو حرقة الأشواق
جاء والقلب الحزين بداخلى      عطشى الحنين فهل لنا من ساق ؟
ترى بعينى دمععة لولاك عمرى        وأرى بعينك نظرة الاشفاق
ترى بوجهى بسمة وتراك تدرى         أن التبسم عادة العشاق ؟
يتبسم الوجه الحزين لعلــــــه             يخفى لديه من الجراح بواق
وترى حبيبا مخلصا لكنه                     ذو علة يشكو طويل فراق
عيى اللسان بسحر عينك كأنما        من وجنتيك السحر والأحداق
والسهد دائى اذ رأيتك غاضبا              والهم كأسى بعد حلو مذاق
ورب يوما لاأراك فلا أرى               نور الصباح وهالة الاشراق
أقبل الى ياراحة الروح ويا                 طيش الصبا  وحيلة السراق
أنا عاشق قد ذاب قلبى فى الهوى         وسجين حب موثق بوثاق 
وكل سجن يرجو يوم خلاصه         وأنا أخاف أن أحظى بالاطلاق
انى أحبك والقوافـــــــى عليــــلة         أن تبرز الأشواق فى أوراق
انى احب الحســــن فيك موقرا            وأحب فيك محاسن الأخلاق

(11) تعليقات

المدونون .. يكتبون .. يبدعون .. وأخيرا يلتقون

 
مقدمه

ربما لا أجيد كتابة المقالات أو سرد الأحداث . لكننى أحببت أن أكتب عن هذا اللقاء " لقاء مدونى جيران مصر الأول " والذى بفضل الله كنت متواجدا به .....

ربما قد انتهى الكبار من الكتابه عن اللقاء ولم يبق سوى نحن " صغار اللقاء " لنكتب عنه انطباعا .. رغم اننى أرى ضآلة كلماتى بعد كلماتهم الا أننى أكتب تلك الكلمات المتواضعات استجابة لهم وطاعة ....

هؤلاء هم اللقاء
 
الزمان : 24 نوفمبر لعام 2006 م

المكان : كافيه الأمريكيين - وسط البلد - القاهره

الشخصيات : دعونى أتنقل بينهم من الأكبر سنا الى الأصغر سنا :

1- الأستاذ الغالى / محمود النعمانى : الرجل الذى يطلق على نفسه كثيرا " رجل فلاح " ولكم أحببت الفلاحين جميعم لحب هذا الرجل ... شخصيه مرحه كثيرا .. مثقفه أكثر ... كريمه أكثر و أكثر الى أبعد الحدود .

2- الغاليه / الأستاذه نبيله غنيم : لكم أحببت هذا الوج من أول لحظات اللقاء . وجه تعلوه البشاشه ...السعاده ... االحب ... تتجه بقلوب الحضور الى أى الرياض شاءت لأننا أحببناها جميعا .... والأهم " أم مثاليه " .

3- غاليتى / جينا : الرومانسيه حين تكتب .. جاءت على غير العاده ( معظم الوقت ) تحمل مواضيعا هامه و جاده .. لكنها أبدا لم تغفل عن البسمه ولم تغفل عنا أيضا ... هنيئا لنا بها ... وهنيئا لنا اقتراحها الرائع ....

4- الصديق الأخ / عماد : كما أعرفه منذ زمن ... بسيط ومحب للحياه ... المرح الطفولى يعلو وجهه ... لكن لم يكشف اللقاء عن بعض جوانبه الخفيه التى لم تنطلق بعد بين الجيران .. ليبقى له من الأسرار مالم تكتشف .......

5- النسمه الرقيقه / أيه : أكاد لا أشعر بتواجدها بيننا .. رغم ارائها الجميله التى تمتلكها .. الا أن شخصيتها الطفوليه .. الخجوله .. التى تجعلك تراها و لا تشعر بها .. ملأت المكان هدوءا وانسجاما ومرحا خافتا .. وبطبيعة دراستها فى الفنون التطبيقيه تراها " لوحه جميله هادئه " .....

فى اللقاء ... أشخاص آخرين

كانوا معنا بأرواحهم وليس بأجسادهم .. لكن وجب ذكرهم .. مع اعتذارى ان انسيت أحدهم :

الغاليه :كاريمان التى أعتذرت عن اللقاء .. لها منى كل الود و التحيه .

الأخ الغالى : أحمد بهاء والذى له منى واجب العزاء .. له من الله الصبر ولفقيده المغفره وجنة الرحمن .. لك منى كل الحب

الأستاذ الحبيب : حسن نعيم الذى طلب منا أن نترك له مفعدا فارغا وكم أصابتنى الدهشه حين وجدنا مقعده فارغا كما طلب بترتيب من العلى القدير .

الغاليه :سلمى والتى تمنت أن تأتى لولا دراستها بكلية الطب وضيق الوقت لديها .

من بلد المليون شهيد : تووف والذى بعث تحيته فى أول اللقاء خلال ساله تليفونيه عابره للحدود ...

مقتطفات من اللقاء

* فى أول اللقاء .. وعند حضور جينا , قامت بطلب هاتفى الجوال ورأيناها بالخارج وكدت أخرج لأحضرها لولا ان الاستاذ محمود استمهلنى .. ليخرج هو قائلا لها " الجميل مستنى حد؟! " احمرت وردة الخجل بوجه جينا . وامتزج خجلها بالضحك حين علمت انه النعمانى .. واففتح المرح اللقاء " مشكله استاذ محمود ده ! ".

*قامت الأستاذه نبيله باهداء كل واحد منا نسخه من كتابها " همس السعاده "الذى فاحت رائحة السعاده من بين صفحاته . وأوصت كل واحد أن يقرأه ويقيمه لها تقييما " طبعا هنقراه ونقيم لكن برده الععين متعلاش عالحاجب " .

*فى بداية اللقاء طرحت جينا سؤال هام " لماذا التدوين ؟ " أرجو أن يجيبه كل مدون فى جيران ..ثم تطرقت الى الشباب وثقافتهم وحوارهم مع الأباء ثم الحب عند الشباب " بجد حينا اسئلتك ف الجوووون .. ومهمه .. وبرده محرجه " .

* قام كل شخص منا بطلب مشروبه المفضل .. وطلبت أنا وأستاذه نبيله وأيه نسكافيه . الطريف أن الرجل احضر النسكافيه الا انه نسى احضار فنجان القهوه الخاص بنسكافيه أيه .. وظلت أيه حوالى ربع الساعه أو يزيد لم تخبر أحدا حتى أكتشفنا الأمر بنفسنا ..وجعلت من هدوءها مرحا امتزج بالشفاه "ايه الهدوء ده يا أيه ؟ "

خاتمة اللقاء

انتهى اللقاء فى الثالثه عصرا تقريبا .. بعد ان تناقش الجمع فى عدة أمور هامه و جاده ومرحه .. اتجهنا الى مجطة المترو بعد ذلك لتودع العيون بصرها حتى حين .. وتفارق القلوب نبضها مؤقتا . تصافحت القلوب فى فرح حزين .. للقاء قد انتهى دعا الجميع ان يتكرر قريبا بعدد أكبر من " الجيران " .

شكر .... لابد منه

الى .. " جيران " التى وفرت لكل شخص منا البنايه " رغم زحمة السكان " التى يجد بها جيرانه الذى كان يتمنى منذ زمن ان يلقاهم و يجاورهم ... شكرا لكى " جيران " .
 
لمتابعة كتابات أخرى عن اللقاء :
مدونة النعمانى : (elnomany.jeeran.com)
مدونة جينا (jena2006.jeeran.com)
 
الى لقاء أخر

(29) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.