

ربما لا أجيد كتابة المقالات أو سرد الأحداث . لكننى أحببت أن أكتب عن هذا اللقاء " لقاء مدونى جيران مصر الأول " والذى بفضل الله كنت متواجدا به ..... ربما قد انتهى الكبار من الكتابه عن اللقاء ولم يبق سوى نحن " صغار اللقاء " لنكتب عنه انطباعا .. رغم اننى أرى ضآلة كلماتى بعد كلماتهم الا أننى أكتب تلك الكلمات المتواضعات استجابة لهم وطاعة .... المكان : كافيه الأمريكيين - وسط البلد - القاهره الشخصيات : دعونى أتنقل بينهم من الأكبر سنا الى الأصغر سنا : 1- الأستاذ الغالى / محمود النعمانى : الرجل الذى يطلق على نفسه كثيرا " رجل فلاح " ولكم أحببت الفلاحين جميعم لحب هذا الرجل ... شخصيه مرحه كثيرا .. مثقفه أكثر ... كريمه أكثر و أكثر الى أبعد الحدود . 2- الغاليه / الأستاذه نبيله غنيم : لكم أحببت هذا الوج من أول لحظات اللقاء . وجه تعلوه البشاشه ...السعاده ... االحب ... تتجه بقلوب الحضور الى أى الرياض شاءت لأننا أحببناها جميعا .... والأهم " أم مثاليه " . 3- غاليتى / جينا : الرومانسيه حين تكتب .. جاءت على غير العاده ( معظم الوقت ) تحمل مواضيعا هامه و جاده .. لكنها أبدا لم تغفل عن البسمه ولم تغفل عنا أيضا ... هنيئا لنا بها ... وهنيئا لنا اقتراحها الرائع .... 4- الصديق الأخ / عماد : كما أعرفه منذ زمن ... بسيط ومحب للحياه ... المرح الطفولى يعلو وجهه ... لكن لم يكشف اللقاء عن بعض جوانبه الخفيه التى لم تنطلق بعد بين الجيران .. ليبقى له من الأسرار مالم تكتشف ....... 5- النسمه الرقيقه / أيه : أكاد لا أشعر بتواجدها بيننا .. رغم ارائها الجميله التى تمتلكها .. الا أن شخصيتها الطفوليه .. الخجوله .. التى تجعلك تراها و لا تشعر بها .. ملأت المكان هدوءا وانسجاما ومرحا خافتا .. وبطبيعة دراستها فى الفنون التطبيقيه تراها " لوحه جميله هادئه " ..... فى اللقاء ... أشخاص آخرين كانوا معنا بأرواحهم وليس بأجسادهم .. لكن وجب ذكرهم .. مع اعتذارى ان انسيت أحدهم : الغاليه :كاريمان التى أعتذرت عن اللقاء .. لها منى كل الود و التحيه . الأخ الغالى : أحمد بهاء والذى له منى واجب العزاء .. له من الله الصبر ولفقيده المغفره وجنة الرحمن .. لك منى كل الحب الأستاذ الحبيب : حسن نعيم الذى طلب منا أن نترك له مفعدا فارغا وكم أصابتنى الدهشه حين وجدنا مقعده فارغا كما طلب بترتيب من العلى القدير . الغاليه :سلمى والتى تمنت أن تأتى لولا دراستها بكلية الطب وضيق الوقت لديها . من بلد المليون شهيد : تووف والذى بعث تحيته فى أول اللقاء خلال ساله تليفونيه عابره للحدود ... مقتطفات من اللقاء * فى أول اللقاء .. وعند حضور جينا , قامت بطلب هاتفى الجوال ورأيناها بالخارج وكدت أخرج لأحضرها لولا ان الاستاذ محمود استمهلنى .. ليخرج هو قائلا لها " الجميل مستنى حد؟! " احمرت وردة الخجل بوجه جينا . وامتزج خجلها بالضحك حين علمت انه النعمانى .. واففتح المرح اللقاء " مشكله استاذ محمود ده ! ". *قامت الأستاذه نبيله باهداء كل واحد منا نسخه من كتابها " همس السعاده "الذى فاحت رائحة السعاده من بين صفحاته . وأوصت كل واحد أن يقرأه ويقيمه لها تقييما " طبعا هنقراه ونقيم لكن برده الععين متعلاش عالحاجب " . *فى بداية اللقاء طرحت جينا سؤال هام " لماذا التدوين ؟ " أرجو أن يجيبه كل مدون فى جيران ..ثم تطرقت الى الشباب وثقافتهم وحوارهم مع الأباء ثم الحب عند الشباب " بجد حينا اسئلتك ف الجوووون .. ومهمه .. وبرده محرجه " . * قام كل شخص منا بطلب مشروبه المفضل .. وطلبت أنا وأستاذه نبيله وأيه نسكافيه . الطريف أن الرجل احضر النسكافيه الا انه نسى احضار فنجان القهوه الخاص بنسكافيه أيه .. وظلت أيه حوالى ربع الساعه أو يزيد لم تخبر أحدا حتى أكتشفنا الأمر بنفسنا ..وجعلت من هدوءها مرحا امتزج بالشفاه "ايه الهدوء ده يا أيه ؟ " خاتمة اللقاء انتهى اللقاء فى الثالثه عصرا تقريبا .. بعد ان تناقش الجمع فى عدة أمور هامه و جاده ومرحه .. اتجهنا الى مجطة المترو بعد ذلك لتودع العيون بصرها حتى حين .. وتفارق القلوب نبضها مؤقتا . تصافحت القلوب فى فرح حزين .. للقاء قد انتهى دعا الجميع ان يتكرر قريبا بعدد أكبر من " الجيران " . شكر .... لابد منه 
<<الصفحة الرئيسية








